















































شيفروليه فولت: سيارة لا تذهب لمحطة البنزين أبداً.. لأنها تشحن مثل الهاتف الجوّال!!
أعلنت شركة جنرال موتورز الأمريكية أول أمس عن فتح باب حجز سيارتها الجديدة شيفي فولت
بسعر 41,000 دولار، ليثير هذا الخبر ضجة كبيرة عبر الإنترنت. فلماذا كل هذه الضجة؟

صحيح أن السيارة على أناقتها ليست فريدة لدرجة ملفتة،
لكن تميّزها يكمن في أنها وببساطة لا تحتاج الذهاب إلى أي محطة بنزين أبداً
لأنها تشحن من كهرباء المنزل تماماً مثل هاتفك الجوّال!!:

تأتي السيارة بمقبس كهرباء (شاحن!) لتستطيع إيصالها على كهرباء المنزل،
وتستطيع عند شحن البطارية كاملةً أن تسير مسافة 64 كيلومتر قبل الحاجه لإعادة الشحن مرة أخرى.
لكن ماذا لو نفذ شحن البطارية وأنت في منتصف الطريق؟ (نسيت أن تشحنها في الصباح مثلاً!!)
بسيطة.. يمكن للسيارة أن تعمل بالغاز كذلك وتستطيع السير مسافة 482 كيلومتر عندما يكون خزّان الغاز ممتلئاً.

لكن لو كنت في الولايات المتحدة لا تقلق من فكرة نفاذ شحن هاتفـــ (…أقصد سيارتك)
لأن وزارة الكهرباء الأمريكية لديها خطة لنشر 15,000 محطة شحن بالكهرباء عبر الولايات المتحدة.

تُشجع الولايات المتحدة وأغلب دول العالم المتقدمة المشاريع الصديقة للبيئة
التي تستخدم مصادر طاقة بديلة عن البنزين، لذا يحصل مشتري هذه السيارة على تخفيض ضرائب يصل لـ7,500 دولار أمريكي،
بمعنى أن ثمن السيارة الفعلي هو 33,500 دولار (ثمن رائع لتكنولوجيا حديثة بهذا الشكل).

قد تظنون أن مسافة 64 كيلومتر للشحن الواحد مسافة قصيرة (خاصةً لمحبي التنقل والسفر)
لكن تم اختيار هذا الرقم تحديداً بعد دراسة أظهرت ًأن 75% من الأمريكيين يقطعون يومياً حوالي 65 كم ذهاباً وإياباً لأماكن عملهم.


تسير السيارة بسرعة 100 ميل في الساعة، وتصل لسرعة 60 ميل في الساعة من الثبات في زمن قدره 8.5 ثانية،
والبطارية صالحة للعمل لمدة 150 ألف ميل.

أهلاً بكم في المستقبل!



ختاماً أن علينا أن لا نفرط التفاؤل بهذه التكنولوجيا الجديدة لأنها المرة الأولى التي يتم فيها توفير سيارة كهربية بإنتاج ضخم وبهذه المواصفات التي تناسب احتياجاتنا اليومية، لذا نتوقع مشاكل أو أخطاء أو عيوب (لن تكون مفاجئة) لكنها بالتأكيد خطوة كبيرة جداً لمزيد من الاعتماد على الطاقة النظيفة في حياتنا اليومية ومزيد من الابتعاد عن الاعتماد على النفط ومصادر الطاقة المستنفذة.
ليصبح سؤال المستقبل هو: كيف سنولد الكهرباء أساساً في محطات الطاقة بطريقة نظيفة؟
وأظن أن محطة توليد الطاقة بزيت النخيل في بريطانيا تعطينا فكرة عن إجابة هذا السؤال!

سيارة أميركية خارقة تبلغ سرعتها 300 ميل في الساعة معدّة لتحطيم كل الأرقام القياسية
أعداد محدودة جدا سوف تنتج مطلع العام المقبل
سيحظى عشاق السيارات الخارقة الأداء بسلعة جديدة، فقد كشفت شركة أميركية جريئة عن نموذج أولي لسيارة جديدة تبلغ سرعتها 300 ميل في الساعة.
وسوف يبدأ خبراء سيارات السباق «ترانستار» قريبا بتصنيع «Dagger GT»، لتكون سيارة خارقة الأداء تبلغ قوتها 2000 حصان. وتقول الشركة إنها تريد من خلال هذه السيارة تسجيل كل رقم قياسي كبير متاح عمليا، وذلك يشمل لقب أسرع سيارة في العالم، وأسرع سيارة في الانطلاق من نقطة الثبات، وحتى أسرع سيارة في مضمار نوربورغرينغ الألماني.
ولكن سرعة بهذا المستوى تتطلب إجراءات وقائية معينة، لأن المحرك «التربو» المزدوج ينتج قوة 1300 حصان في الوقود، ويستخدم وقود سباق من نوع خاص، وبذلك إلى مستوى لا يصدق: 2000 حصان! يقف وراء المشروع فريق «ترانستار راسينغ»، ومعهم أحد العقول التي تقف وراء السيارة الخارقة «Saleen S7»، وهي السيارة التي تقترب سرعتها من 250 ميلا في الساعة.
وسوف يبدأ إنتاج السيارة الخارقة «Dagger GT» بعدد محدود جدا في مطلع العام المقبل. وهي حاليا في المراحل النهائية من التصميم. وسينطلق المشروع بمجرد ضمان خطابات الشراء، ليتم إنتاج السيارة في 2011. ومن المقرر إنتاج 10 سيارات إضافية في 2012.
وستتكلف كل سيارة نحو 300.000 جنيه إسترليني، وهذا المبلغ يعتبر تكلفة مناسبة بالنسبة إلى سيارة تبلغ سرعتها 300 ميل في الساعة. وقد بدأ النظر إليها منذ الآن، داخل «بونيفيل» على أنها السيارة الأسرع في العالم.
وتتمتع هذه السيارة بمواصفات فذة، إذ يمكنها الانطلاق من نقطة الثبات إلى سرعة 60 ميلا في الساعة خلال 1.5 ثانية. ومن المتوقع، بعد أن تنطلق من سرعة الثبات لتصل إلى سرعة 60 ميلا في الساعة، أن تعود إلى نقطة الثبات في أقل من 4 ثوانٍ، على أن تنطلق من نقطة الثبات لتصل إلى سرعة 60 ميلا ثم تعود إلى نقطة الثبات مجددا في أقل من 10 ثوانٍ.
وبإمكان هذه السيارة أن تصل إلى سرعتها القصوى، التي تبلغ 300 ميل في الساعة، باستخدام وقود سباق مختلط. وبهذه السرعة سوف يستنفد الصهريج خلال 6 دقائق. ولكن «لا تقلق»، كما تقول الشركة، «فإطارات السيارة تكون قد ذابت قبل دقائق من ذلك». هذا، ويمكن تزويدها بإطارات سيارات السباق.
وقد وضع أحد المتخصصين في الانسيابية من العاملين لجهاز «ناسا» جميع حسابات السيارة انطلاقا من البيانات الفنية التي حصل عليها من «ترانستار راسينغ»، فدرس كل معطياتها للوصول إلى سرعة 300 ميل في الساعة، وكذلك قوة الـ2000 حصان.
ويبدو أن المحرك عبارة عن نموذج معدل من محرك شيفروليه (V8) الذي تبلغ سعته 9.4 لتر. ويمكن استخدام وقود متنوع مثل البنزين والميثانول والهيدروجين والإيثانول. ويحتوي على صندوق سرعات يدوي من ست سرعات.
ومن المقرر إنتاج ثلاث موديلات مختلفة من هذه السيارة: سيارة سباق وسيارة للقيادة على الطرقات العادية (رياضية) وسيارة فاخرة (GT – X). وستصنع جميع هذه السيارات من هيكل كربوني، وشاسيه صلب قوي للغاية، كما سيجري تعزيز باقي أجزاء السيارة من أجل ضمان تكيفها مع الضغط الكبير الناجم عن السرعة الخارقة.
من اجل عدم التقليل من( كيا ) بس لو تصبرون بتغطي على اللكزس و BMW
أعلنت شركة كيا موتورز كربونيشن والتابعة لشركة هايونداي الكورية رسميا
عن سيارتها الجديدة من فئة السوبر سيدان الجديدة
KIA VG 2010
بسعة محرك 3.5 لــتر
وعدد 6 سلندر
وعجلات قياس 18 إنش
وسقف بانورامي التي تكون عادة بالسيارت الفخمة
ولأول مرة وضع كمبيوتر معلوماتي متطور خلف منطقة العدادات
يظهر على شاشة المعلومات حالة الجو وتعليمات الطريق وكذلك الأجهزة المتصلة بنظام معلومات السيارة ومعلومات أخرى








Get the Flash Player to see this player.




صمم الكأس فنان أيطالي تصميما مبهرا إذ ارتفع الكأس 36 سنتميتر وبوزن 6175 جرام من الذهب الصلب عيار 18صمم الكأس فنان أيطالي تصميما مبهرا
إذ ارتفاع الكأس 36 سنتميتر وبوزن 6175 جرام من الذهب الصلب عيار 18
غطى الجانب العلوي الواقف على
قاعدتان من المرمر الأخضر الثمين
ونقش عليه WORLD CUP
وحسب تعليمات الفيفا فانه لا يمكن الأحتفاظ به
ويبقى عند البلد الفائز حتى البطولة القادمة .









