إرشيف التصنيف: ‘إسلاميات (( نور على الدرب ))’

شخص غريب يتقدم بالصلاه في الحرم المكي اول يوم في رمضان (1431 هــ )

الأحد, 29 أغسطس, 2010

في ظآهره غريبه ولاول مره تحدث في مكه ( على حسب ما أعرف )
وكنت أحد الزملاء من المتواجدين هناك ..
صلاة الظهر اليوم بدون امام
حتى أن المصلين انتظروا أكثر من نصف ساعة ..
فتأخرت الصلاه الى الساعه الواحده وخمس دقائق بدون امام
و لانعلم مالسبب؟؟ او بسبب لخبطة جدول رمضان..
.. لانعلم بالظبط ..
فتقدم أحد المعتمرين امام للمسلمين
وكأن الله اختار هذا اليوم لهذا العبد ان يؤم المسلمين وهو صائم ومعتمر
اغبطه على هذه النعمة التي من الله بها عليه
ولكن مايدور بذهني اين اوقاف الحرم
وهكذا نبدأ رمضآن يآآآ ائمتنــآ الكرآم ..

وهذه الصور لمن صلى بنا اليوم ::

1(20).jpg

2(21).jpg

3(21).jpg

خصائص العشر الاواخر من رمضان

الأحد, 29 أغسطس, 2010

د. عبدالعزيز الفوزان

تأملْ أيها المسلم في ساعتك، وانظر إلى عقرب الساعة وهو يأكل الثواني أكلاً، لا يتوقف ولا ينثني، بل لا يزال يجري ويلتهم الساعات والثواني، سواء كنت قائماً أو نائماً، عاملاً أو عاطلاً، وتذكّرْ أن كل لحظة تمضي، وثانية تنقضي فإنما هي جزء من عمرك، وأنها مرصودة في سجلك ودفترك، ومكتوب في صحيفة حسناتك أو سيئاتك، فاتّق الله في نفسك، واحرص على شغل أوقاتك فيما يقربك إلى ربك، ويكون سبباً لسعادتك وحسن عاقبتك، في دنياك وآخرتك.
وإذا كان قد ذهب من هذا الشهر أكثره، فقد بقي فيه أجلّه وأخيره، لقد بقي فيه العشر الأواخر التي هي زبدته وثمرته، وموضع الذؤابة منه.
ولقد كان صلى الله عليه وسلم يعظّم هذه العشر، ويجتهد فيها اجتهاداً حتى لا يكاد يقدر عليه، يفعل ذلك – صلى الله عليه وسلم- وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخّر، فما أحرانا نحن المذنبين المفرّطين أن نقتدي به – صلى الله عليه وسلم- فنعرف لهذه الأيام فضلها، ونجتهد فيها، لعل الله أن يدركنا برحمته، ويسعفنا بنفحة من نفحاته، تكون سبباً لسعادتنا في عاجل أمرنا وآجله.
روى الإمام مسلم عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: “كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يجتهد في العشر الأواخر، ما لا يجتهد في غيره”.
وفي الصحيحين عنها قالت: “كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يخلط العشرين بصلاة ونوم، فإذا كان العشر شمَّر وشدّ المئزر”.
فقد دلت هذه الأحاديث على فضيلة العشر الأواخر من رمضان، وشدة حرص النبي – صلى الله عليه وسلم- على اغتنامها والاجتهاد فيها بأنواع القربات والطاعات، فينبغي لك أيها المسلم أن تفرغ نفسك في هذه الأيام، وتخفّف من الاشتغال بالدنيا، وتجتهد فيها بأنواع العبادة من صلاة وقراءة، وذكر وصدقة، وصلة للرحم وإحسان إلى الناس. فإنها –والله- أيام معدودة، ما أسرع أن تنقضي، وتُطوى صحائفها، ويُختم على عملك فيها، وأنت –والله- لا تدري هل تدرك هذه العشر مرة أخرى، أم يحول بينك وبينها الموت، بل لا تدري هل تكمل هذه العشر، وتُوفّق لإتمام هذا الشهر، فالله الله بالاجتهاد فيها والحرص على اغتنام أيامها وليالها، وينبغي لك أيها المسلم أن تحرص على إيقاظ أهلك، وحثهم على اغتنام هذه الليالي المباركة، ومشاركة المسلمين في تعظيمها والاجتهاد فيها بأنواع الطاعة والعبادة.
ولنا في رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أسوة حسنة فقد كان إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليله وأيقظ أهله.
وإيقاظه لأهله ليس خاصاً في هذه العشر، بل كان يوقظهم في سائر السنة، ولكن إيقاظهم لهم في هذه العشر كان أكثر وأوكد. قال سفيان الثوري: أحب إليّ إذا دخل العشر الأواخر أن يتهجد بالليل، ويجتهد فيه، ويُنهض أهله وولده إلى الصلاة إن أطاقوا ذلك.
وإن لمن الحرمان العظيم، والخسارة الفادحة، أن نجد كثيراً من المسلمين، تمر بهم هذه الليالي المباركة، وهم عنها في غفلة معرضون، فيمضون هذه الأوقات الثمينة فيما لا ينفعهم، فيسهرون الليل كله أو معظمه في لهو ولعب، وفيما لا فائدة فيه، أو فيه فائدة محدودة يمكن تحصيلها في وقت آخر، ليست له هذه الفضيلة والمزية.
وتجد بعضهم إذا جاء وقت القيام، انطرح على فراشه، وغطّ في نوم عميق، وفوّت على نفسه خيراً كثيراً ، لعله لا يدركه في عام آخر.

ومن خصائص هذه العشر: ما ذكرته عائشة من أن النبي – صلى الله عليه وسلم- كان يحيي ليله، ويشدّ مئزره، أي يعتزل نساءه ليتفرغ للصلاة والعبادة. وكان النبي – صلى الله عليه وسلم- يحيي هذه العشر اغتناماً لفضلها وطلباً لليلة القدر التي هي خير من ألف شهر.
وقد جاء في صحيح مسلم عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: ما أعلم – صلى الله عليه وسلم- قام ليلة حتى الصباح” ولا تنافي بين هذين الحديثين، لأن إحياء الليل الثابت في العشر يكون بالصلاة والقراءة والذكر والسحور ونحو ذلك من أنواع العبادة، والذي نفته، هو إحياء الليل بالقيام فقط.
ومن خصائص هذه العشر أن فيها ليلة القدر، التي قال الله عنها: (ليلة القدر خير من ألف شهر، تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر). وقال فيها: (إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا كنا منذرين، فيها يفرق كل أمر حكيم) أي يفصل من اللوح المحفوظ إلى الملائكة الكاتبين كل ما هو كائن في تلك السنة من الأرزاق والآجال والخير والشر، وغير ذلك من أوامر الله المحكمة العادلة.
يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- “وفيه ليلة خير من ألف شهر من حُرمها فقد حُرم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم” حديث صحيح رواه النسائي وابن ماجه.
قال الإمام النحعي: “العمل فيها خير من العمل في ألف شهر سواها”.
وقد حسب بعض العلماء “ألف شهر” فوجدوها ثلاثاً وثمانين سنة وأربعة أشهر، فمن وُفّق لقيام هذه الليلة وأحياها بأنواع العبادة، فكأنه يظل يفعل ذلك أكثر من ثمانين سنة، فياله من عطاء جزيل، وأجر وافر جليل، من حُرمه فقد حُرم الخير كله.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: “من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غُفر له ما تقدّم من ذنبه” وهذه الليلة في العشر الأواخر من رمضان لقول النبي – صلى الله عليه وسلم- “تحرّوا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان” متفق عليه.
وهي في الأوتار منها أحرى وأرجى، وفي الصحيحين أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: التمسوها في العشر الأواخر في الوتر” أي في ليلة إحدى وعشرين، وثلاث وعشرين، وخمس وعشرين، وسبع وعشرين، وتسع وعشرين. وقد ذهب كثير من العلماء إلى أنها لا تثبت في ليلة واحدة، بل تنتقل في هذه الليالي، فتكون مرة في ليلة سبع وعشرين ومرة في إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين أو خمس وعشرين أو تسع وعشرين.
وقد أخفى الله سبحانه علمها على العباد رحمة بهم، ليجتهدوا في جميع ليالي العشر، وتكثر أعمالهم الصالحة فتزداد حسناتهم، وترتفع عند الله درجاتهم (ولكل درجات مما عملوا وما ربك بغافل عما يعملون)، وأخفاها سبحانه حتى يتبين الجادّ في طلب الخير الحريص على إدراك هذا الفضل، من الكسلان المتهاون، فإن من حرص على شيء جدَّ في طلبه، وسهل عليه التعب في سبيل بلوغه والظفر به، فأروا الله من أنفسكم خيراً واجتهدوا في هذه الليالي المباركات، وتعرّضوا فيها للرحمات والنفحات، فإن المحروم من حُرم خير رمضان، وإن الشقي من فاته فيه المغفرة والرضوان، يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- “رغم أنف من أدرك رمضان ثم خرج ولم يُغفر له” رواه ابن حبان والحاكم وصححه الألباني.
إن الجنة حُفّت بالمكاره، وأنها غالية نفيسة، لا تُنال بالنوم والكسل، والإخلاد إلى الأرض، واتباع هوى النفس. يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- “من خاف أدلج – يعني من أول الليل- ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة”. وقد مثل النبي – صلى الله عليه وسلم- المسافر إلى الدار الآخرة -وكلنا كذلك – بمن يسافر إلى بلد آخر لقضاء حاجة أو تحقيق مصلحة، فإن كان جاداً في سفره، تاركاً للنوم والكسل، متحملاً لمشاق السفر، فإنه يصل إلى غايته، ويحمد عاقبة سفره وتعبه، وعند الصباح يحمد القوم السرى.
وأما من كان نوّاماً كسلان متبعاً لأهواء النفس وشهواتها، فإنه تنقطع به السبل، ويفوته الركب، ويسبقه الجادّون المشمّرون، والراحة لا تُنال بالراحة، ومعالي الأمور لا تُنال إلا على جسر من التعب والمشقات (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [آل عمران:200]. ومن خصائص هذه العشر المباركة استحباب الاعتكاف فيها، والاعتكاف هو: لزوم المسجد للتفرغ لطاعة الله عز وجل – وهو من السنة الثابتة بكتاب الله وسنة رسوله – صلى الله عليه وسلم- قال الله تعالى: (ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد) وكان النبي – صلى الله عليه وسلم- يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله عز وجل، واعتكف أزواجه وأصحابه معه وبعده.
وفي صحيح البخاري عن عائشة – رضي الله عنها- قالت: كان النبي – صلى الله عليه وسلم- يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً.
والمقصود بالاعتكاف: انقطاع الإنسان عن الناس ليتفرغ لطاعة الله، ويجتهد في تحصيل الثواب والأجر وإدراك ليلة القدر، ولذلك ينبغي للمعتكف أن يشتغل بالذكر والعبادة، ويتجنب ما لا يعنيه من حديث الدنيا، ولا بأس أن يتحدث قليلا بحديث مباح مع أهله أو غيرهم.
ويحرم على المعتكف الجماع ومقدماته لقوله تعالى: (…ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد…)

وأما خروجه من المسجد فهو على ثلاثة أقسام:
1- الخروج لأمر لا بد منه طبعاً أو شرعاً لقضاء حاجة البول والغائط والوضوء الواجب والغسل من الجنابة، وكذا الأكل والشرب فهذا جائز إذا لم يمكن فعله في المسجد. فإن أمكن فعله في المسجد فلا. مثل أن يكون في المسجد دورات مياه يمكن أن يقضي حاجته فيها، أو يكون له من يأتيه بالأكل والشرب، فلا يخرج حينئذ لعدم الحاجة إليه.
2- الخروج لأمر طاعة لا تجب عليه كعيادة مريض، وشهود جنازة ونحو ذلك، فلا يفعله إلا أن يشترط ذلك في ابتداء اعتكافه مثل أن يكون عنده مريض يحب أن يعوده أو يخشى من موته، فيشترط في ابتداء اعتكافه خروجه لذلك فلا بأس به.
3- الخروج لأمر ينافي الاعتكاف كالخروج للبيع والشراء ونحو ذلك، فلا يفعله لا بشرط ولا بغير شرط؛ لأنه يناقض الاعتكاف وينافي المقصود منه، فإن فعل انقطع اعتكافه ولا حرج عليه.

احصائيات القران الكريم

الأحد, 29 أغسطس, 2010

عـــــد د أجــــزائــــه : 30
عـــــد د أأحزابه : 60
عــــــد د أأرباعه : 240
عــــــد د ســـــــــوره : 114
عـــــــد د آيـــــــا ته : 6236
عـــــــد د كلمـــــــا ته : 77437
عــــــــد د حــــروفــه : 323671

الحيوانات في لقرآ ن الكريم
البقرة * الغنم * الحمار * الخنزير * الكلب * الإبل * الماعز* الفيل *
العجل * الخيل * البغال * الأسد ( قسورة ) * القردة * ناقة * السبع *
بهيمة الأنعام * الخنازير *الضأن * البقر * الجمل * عجلاً *الذئب
*بعير*الحمير*نعجة* نعاجه * الصافنات الجياد * حمر * الوحوش *

الحشرات في القرآن ن الكريم
العنكبوت * النمل * الذباب * البعوض * الفراش * الجراد* القمل *
الضفادع * النحل * الثعبان * الحية * ثعبان مبين * دابة الأرض ( دودة
الخشب ــ الأرضة )

الطيور في القرآن ن الكريم
الهدهـــد * السمان ( السلوى ) * الغراب * الطير * الجوارح * طير أبابيل

الأشجار في القرآن الكريم
الزيتون * التين * اليقظين * البصل * الثوم * العدس * العنب* الرطب *
القثاء * ابا ( الكلأ ) * حبا * الرمان * الخوخ * الســـدر *الشجرة *
النخل *أعناب * الزرع * الشجرة الملعونة * شجرة الخلد *شجرة مباركة *
مثقال حبة من خردل * خمط واثل * شجرة الزقوم * شجرة الرضوان { البيعة }* حب الحصيد * النخل * المرعى *

العطور في القرآن الكريم
النرجس * المسك * الريحان

الحيوانات البحرية في القرآن
الحوت * السمك * اللؤلؤ * المرجان * الياقوت * حيتانهم *

الكواكب في القرآن الكريم
الشمس * القمر * الأرض * الشهب * الكواكب * الجبال * السماء *النجوم *النجم * السموات *كوكباً *شهاب * كوكب دري

الفلك في القرآن الكريم
السفينة * الألواح * الفلك * الجارية * الجوار *

الظواهر في القرآن الكريم
الليل * النهار * الشتاء * الصيف * الحر * الأمطار* الرياح * السحاب *الظلام * الأنهار * البحار * الأمواج * الصبح * الزلازل * الخسف * الرعد * البرق * الرمال * الحجارة * البرد * ظلمات *الصواعق * أ ظلم*البحر*الغمام * الحجر *النور * تراب *الطين * بحيرة *سائبة *البر * البحر *سهولها *الطوفان * اليم *الموج * الجب * رواسي * اودية * السيل *
الزبد * ينبوعاً *الساحل * كسراب * بحر لجي * ركاما * الودق * سنا برقه *الظل *كسفاً *دخان * الآفاق * كثيباً مهيلا { رملاً } * الشفق

الأوقات في القرآن الكريم
وااصبح إ ذا أسفر * والفجر وليال عشر *والضحى والليل * السحر * العصر * الليل * النهار * الساعة * السنة * العام *الدهر * الوقت * أياما معدودة * الأسحار*العشي والإبكار *وجه النهار * آخره *الإصباح *ضحىً *ساعة العسرة * في كل عام مرة أو مرتين * عدد السنين والحساب * بالأمس
* ساعة من النهار * بياتاً * أيام * عشاءً * مصبحين *دلوك الشمس * غسق الليل * تهجد* غداً* بالغدارة والعشي *بكرة وعشيا * آ ناء الليل وأطراف النهار *أدبار النجوم * من قبل صلاة الفجر * من الظهيرة * ومن بعد صلاة العشاء * بالغدو والآصال * تمسون وتصبحون * وعشياً وحين تظهرون * بالعشي والإشراق *غدواً وعشيا * بالعشي والإبكار * عشية أوضحاها * الشتاء والصيف *

الكتب المنزلة في القرآن الكريم
الصحف الأولى * التوراة * الزبور * الإنجيل * القرآن الكريم

الرسل والأنبياء في القرآن ن الكريم
آدم * إدريس * نوح * هود * صالح *إبراهيم *لوط * شعيب * إسماعيل * إسحاق * يعقوب *يوسف *أيوب * ذ ي الكفل * يونس * موسى * هارون *إلياس * اليسع * داود * سليمان * زكريا * يحيي * عيسى * محمــد( صلى الله عليه وسلم ) وعلى جميع الأنبياء والمرسلين

المعـادن فى القرآن الكريم
الحديد, الذهــب ، الفضة، الرصاص ، القطران ، القوارير ، النحاس ، الملح ، حليهم ، اللؤلؤ ، المرجان ، الياقوت ،

الملابس في القرآن الكريم
السندس ، الحرير ، الإستبرق ، الأسا ور ، اللباس ، الجلابيب، الخمار،الحلل ، كسوتهن ، لباساً ، وريشا ، لباس التقوى ، قميصه ، سرابيلهم ، حلية تلبسونها ،أصوافها وأوباها وأشعارها ، سرابيل ، ثياب من نار ، وليضربن بخمرهن على جيوبهن ، جيبك ،

أعضاء الجسم في القرآن الكريم
الشفتان ، اللسان ، الشعر، العين ، الأنف ، الأفواه ، الأيدي ، الأرجل ، الرأس ، الكعبين ، العظام ، البطون ، القلوب ، الأذقان ، الأمعاء ، الأحشاء ، الظهر الجلود ، الجباه ، الجنوب ، البنان ( الأصابع ) ، الأظافر ، العروق ،الأكباد الحلقوم ،الساق ،العضد ،الأنامل ، الأعناق ، اللحم ، المرافق ، الأذن، العقل ، الأفئدة ، قلوبهم ، سمعهم ، أبصارهم ، أصابعهم ، آذانهم ، يديها ، قلوبنا ، ظهورهم ، وجهك ، بأيديكم ، رءوسكم ، رأسه ، بيده ، الألباب، بطني صدوركم ، ذات الصدور ،قلوبكم ، أفواههم ، آذان ، وجهه وروح منه ، الكعبين ، يدك ، يديّ ، أ يديهم ، أ رجلهم ، أيديهما ، قلوبهم ، النفس ، العين ، الأنف ، السن ، الجروح ، يديه، يداه ، لسان ، أعينهم ، الدمع ، وجهه ، وجهي ، صدره ، أعين ، أيديكم وأرجلكم ،أرجل ، الأقدام ، جباههم ،
جنوبهم ، ببدنك ، كفيه ، فاه ، بلسان قومه ، للأذقان ، ذراعيه ،العظم ، بلحيتي ، فروجهم ،ساقيها ، خدك ،جوفه ، الحناجر ،الأذقان ، للجبين ، الرقاب ، أمعاءهم ، الخرطوم { الأنف } ، الوتين { عرق يصل بين العنق والقلب } ، التراقي ، أمشاج ، الصلب والترائب

السـوائـل في القرآن الكريم
الــــدم * المــــاء * الـــــرحيق * اللبن * العســـل * الخمــر*
تسنيــــم * شراب من حميم *ماء صديد *المهل يشوي الوجوه *الحميم * ماء مهين *عين القطر *عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج *ماء معين *مغتسل بارد وشراب *المهل *زيتها * ماء غير آ سن * لبن لم يتغير طعمه * خمر لذة للشاربين * عسل مصفى * مزاجها كافورا *مزاجها زنجبيلا * سلسبيلا * شراباً طهورا *ماءً فراتا *رحيق مختوم * عين آنية * عين جارية * أكواب موضوعة

أسماء يوم القيامة في القرآن الكريم
القيامة , القارعة ، الواقعة ، الحاقة ، الطامة، الصاخة ، الغاشية ،الزلزلة ، اليوم الآخر ، يوم الميعاد ، يوم الحساب ، يوم الميقات ، اليوم الموعود ، اليوم المشهود، يوم الوقت المعلوم ، يوم الحشر ، يوم التغابن ، الساعة ، الآخرة، يوم الدين ، الراهبة ، القصاص ، العذاب ، الحق ، البعث ، الانشقاق الخزى ، المنتهى ، الجمع ، عقيم ، النشور ، الراجفة ، الفزع ، الوقوف ، الصاعقة ،الفرار ، المرصاد ، المآب ، عظيم ، الانتشار ، الحسرة ،الرجفة,الآزفة , ، التلاق ، التـناد ، لاريب فيه ،الرادفة ، العرض ، النفخة ، الانكدار ، اليقين ، الخلود ، القرار ،الوعيد ، الحكم ، الفتح ، عسير ، المصير ، الجزع ، الندامة ، الفراق ،الزجرة ، الخروج ، الوزن ، السكرة ، يوم تشخص فيه الأبصار ، يوم يفر المرء من أخيه ، وأمه وبنيه ، يوم تبلى السرائر ، يوم تبدل الأرض غيرالأ رض والسموات ، يوم يدعون إلى نار جهنم دعا ، يوم لا يغنى مولى ً عن مولىً شيئاً .. ، يوم المنافسة ، المناقشة ، المساق ، القلق ، العرق ، البكاء ، الدار الآخرة ، يوم كبير، يوم عصيب ، يوم محيط ، الصيحة ، يوم عسر ، يوماً يجعل الولدان شيبا ، يوماً عبوساً ، يوماً ثقيلا ، يوم الفصل

أسماء النار في القرآن الكريم
النار ، السعير، الجحيم ، جهنم ، الحطمة ، الهاوية ، سقر ،
لظى ،الحريق ،العذاب الأليم ، العذاب الشديد ، عذاب عظيم ، عذاب مهين ،عذاب النار ، بئس المصير ، شديد العقاب ، بئس المهاد ، عذاب الحريق ، بئس المهاد، الدرك الأسفل، عذاب مقيم ، مهاد ، غواش ، دار الفاسقين ، عذاب غليظ ، دار البوار ، بئس القرار ، بئس العشير ، العذاب الأدنى ، العذاب الأكبر ، عذاب الخزي ، العذاب الهون ، دار الخلد ، عذاب السموم ، عذاب مستقر ، ثبورا، نار الله الموقدة ، سجيل ، سجين ،

أسماء الجنة في القرآن الكريم
الجنة ، جنات عدن ، دار النعيم ، عليين ، دارا لقرار، دارا لخلد، الفردوس، دار المأوى ، دار الخلود، جنات تجري من تحتها الأنهار ،جنة عرضها السموات والأرض ، جنات النعيم ، دار السلام ، الفوز العظيم ، دار المتقين ، جنات المأوى ،روضات الجنات ، مقعد صدق ،

المأكولات في القرآن الكريم
الثمرات * فواكه * لحم طير * ثمرة * المن * بقلها * قثائها * فومها*عدسها* بصلها * نخيل * أعناب *الحب والنوى * خبزاً *لحماً طرياً * غساق * الضريع * الزقوم *وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون *غسلين

الأعداد في القرآن الكريم
سبع ليال ، ثمانية أيام ، سبع سنين ، سبع سموات ، أربعين ليلة ، اثنتا عشرة عينا ، ألف سنة ، العدة ، ثلاثة أيام ، وسبعة ،عشرة ، أربعة أشهر ، ثلاثة قروء ، مرتان ، حولين ،أربعة أشهر وعشراً ، نصف ، إضعافا كثيرة ، فئة قليلة، فئة كثيرة ،مائة عام ، أربعة من الطير ، جزءاً ،حبة ، سبع سنابل ، مائة حبة، ضعفين ، أجل مسمى ، شهيدين ، رجلين ، رجل
وامرأتان، فئتين ، القناطير ، أياماً معدودات ، ثلاثة أيام ، قنطار ، دينار ، ثلاثة آلاف من الملائكة ، خمسة آلاف من الملائكة ،الجمعان ،مثنى وثلاث ورباع ، واحدة ، الوالدان ، الأنثيين ، اثنتين ، ثلثا ، النصف ، السدس ، الثلث ، الربع ، الثمن ، الثلثان ، اثني عشر ، أربعين سنة ، ثالث ثلاثة ، اثنان ،الأوليان ، ثمانية أزواج ، الكيل والميزان ، عشر أمثالها ، حين ، ستة أيام ، بالسنين ، ثلاثين ليلة ، أربعين ليلة سبعين رجلا ، اثنتي عشرة أسباطا ، اثنتا عشرة عينا ، بألف من الملائكة ، فأن لله خمسه …….، عشرون صابرون ، مائتين ، ألفين ، أربعة أشهر ، اثنا عشر شهراً ، أربعة حرم ، ثاني اثنين ، سبعين مرة ،الثلاثة الذين خلفوا ، عشر سور ، ثلاثة أيام ، احد عشر كوكبا ، دراهم معدودة ، بضع سنين ، سبع سنين ، سبع بقرات سمان ، سبع بقرات عجاف ، سبع سنبلات خضر ، أخر يابسات ،سبعة أ بواب ، سبعاً من المثاني ، السموات السبع ، تسع آيات بينات ، سنين عددا ، ثلاثة رابعهم كلبهم ، خمسة سادسهم كلبهم ، سبعة وثامنهم كلبهم ، ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ، ثلاث ليال سويا ، وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون، سبع طرائق ، مائة جلدة ، أربعة شهداء ، ثمانين جلدة ، أربع شهادات بالله ، ثلاث مرات ، ثلاث عورات ، تسعة رهط ، ثماني حجج ، ألف سنة إلا خمسين عاماً ، عامين ، سبعة أ بحر ، ستة أيام ، ألف سنة مما تعدون ،غدوها شهر ورواحها شهر ، معشار ، مثنى وفرادى ، مثنى وثلاث ورباع ، مائة ألف ،تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة ، ثمانية أ زواج ، سبع سموات ، ثلاثون شهرا ً، أربعين سنة ، ستين مسكينا ، ثلاثة ، رابعهم ، خمسة ، سادسهم ،ثلاثة أشهر ، سبع سموات ومن الأرض مثلهن ، سبع ليال وثمانية أيام ،ثمانية،سبعون ذراعاً ، خمسين أ لف سنة ، ثلثي الليل ونصفه وثلثه ، تسعة عشر ، ألف شهر ،

الأيام في القرآن الكريم
السبت * الجمعة * يوماً *أياماً *أيام * يومين * بعض يوم *أيام الله *يوم عاصف * يوم الزينة * يوم الظلة * يوم الأحزاب * أيام نحسات * يوم نحس *يوم معلوم * الأيام الخالية * في يوم ذي مسغبة *

الشهور في القرآن الكريم
شهر رمضان *الشهر الحرام * (( إ ن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم )) ( 36 ـــ التوبة ) والأشهر الحرم هي : (( المحرم * رجب * ذ و القعدة * ذ و الحجة ))

الليالي في القرآن الكريم
ليلة الصيام * ليلة الإسراء * ليلة القدر * ليلة مباركة *

الأماكن في القرآن الكريم
المشرق * المغرب * البيت *مقام إبراهيم * بيتي * بلداً *قبلتهم * القبلة * شطر المسجد الحرام * قبلتك * قبلتهم *وجهة * الصفا * والمروة* البيوت *أبوابها *عرفات * المشعر الحرام * ديارنا * قرية * الأرحام المحراب*المضاجع*القرية* بروج مشيدة * ورائكم *الطور * الأرض المقدسة * الباب * فوقهم * تحت * الكعبة* نفقاً * سلماً *أم القرى *وراء ظهوركم
*القرى * الدار * فوق *من بين أيديهم ومن خلفهم * إيمانهم ، شمائلهم * مسجد *أبواب السماء *الأعراف * العرش * البلد الطيب *قصورا * بيوتا * دارهم * قريتكم*قريتنا *المدائن *مشارق * مغارب *العدوة الدنيا * العدوة القصوى * أسفل * الغار * السفلى * العليا * ملجأ * مغارات *وادياً * السجن * البدو *مساكن * بروجاً * السقف* فوقهم* المسجد الأقصى * الديار * الكهف *الوصيد *الأرائك *الصخرة * بين السدين*الواد المقدس طوي * التابوت * صوامع * بيع * مساجد * بئر معطلة * قصر مشيد *طور سيناء * ربوة *برزخ *الأسواق * قصورا *المدائن * الصرح *مدين *الواد الأيمن * البقعة المباركة *ناديكم *غرفاً *المضاجع * يثرب *سبأ *بلدة طيبة * الغرفات * بلد ميت*القبور * من بين أيديهم * ومن خلفهم *السوق * حول العرش * البلاد *أم القرى *القريتين*الطور * البيت المعمور * السقف المرفوع *البحر المسجور*سدرة المنتهى *جنة المأوى*الأجداث *البحرين

الألوان في القرآن الكريم
صفراء * الأبيض * الأسود * تبيضُّ * تسودُّ * مختلفاً ألوانه* ثيابا خضراً فرأوه مصفراً * جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود * بيضاء لذة للشاربين * كأنهن بيض مكنون *فتراه مصفراً * وجوههم مسودة *رفرف خضر * جمالت صفر

أسماء الحيوانات الواردة في القرآن الكريم
البعير- البقر- الثعبان- الجراد- الجوارح- الحمام- الحمولة- الحية-
الخنازير- القردَة- القمّل- المعز- الناقة- النحل- الهدهد- الأبابيل- الأنعام- البحيرة-البعوضة- الدابّة- الذباب- الصافنات- الطائر- البغال- الجمال- الجياد- الحمار-الحوت- الفيل- القسورة- الكلب- الموريات- النعجة- النمل- الوصيلة- الإبل- البُدن- الخيل- الذئب- دابّة الأرض “الدودة”- السائبة- الضأن العاديات- العجل- العشار- الغنم- العرم- العنكبوت- الغراب- الفراش.

أسماء الملابس في القرآن الكريم
الإستبرق- الثياب- الحرير- السندس- القميص- الجلابيب- العبقري- كسوة

أسماء السّلع في القرآن الكريم
الآنية- الأثاث- الأقلام- الأوتاد- الجفان- الخياط- الدِّهان- السراج-السرُر- صحاف- الفخّار- ! القدور- لقل

عرض فلاشي .. من أنت يا مسكين

الثلاثاء, 27 يوليو, 2010

العلم من المحبرة إلى المقبرة

الثلاثاء, 20 يوليو, 2010

image001

صورة نادره .. ابن جبرين رحمك الله

صلاة الأوابين

السبت, 10 يوليو, 2010

ebadat0049.jpg

اعمال يعدل ثوابها قيام الليل

الإثنين, 28 يونيو, 2010

من رحمة الله عز وجل بعباده، أنه وهبهم أعمالا يسيرة يعدل ثوابها قيام الليل، فمن فاته قيام الليل أو عجز عنه فلا يُفوت عليه هذه الأعمال لتثقيل ميزانه، وهذه ليست دعوة للتقاعس عن قيام الليل منها

(1) أداء صلاة العشاء والفجر في جماعة
عن عثمان بن عفان أنه قال : قال رَسُول اللَّهِ : (مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ نِصْفِ لَيْلَةٍ ، وَمَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ وَالْفَجْرَ فِي جَمَاعَةٍ كَانَ كَقِيَامِ لَيْلَةٍ) .
لذلك ينبغي الحرص على أداء الفرائض في المساجد جماعة ، وأن لا نفوتها البتة لعظم أجرها ، خصوصا العشاء والفجر

(2) أداء أربع ركعات قبل صلاة الظهر
عن أبي صالح رحمه الله تعالى مرفوعا مرسلا أن النبي قال : (أَرْبَعُ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ يَعْدِلْنَ بِصَلاَةِ السَّحَرِ) .
ومن مزايا هذه الركعات الأربع أنها تُفتح لها أبواب السماء ، لما رواه أبو أيوب الأنصاري أن النبي قال : (أربع قبل الظهر تفتح لهن أبواب السماء) .
الراوي: أبو صالح المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 1431خلاصة الدرجة: حسن لشواهد
ولهذا كان النبي يحرص كل الحرص على أداء هذه الركعات ، وإذا فاتته لأي ظرف طارئ قضاها بعد الفريضة ولا يتركها

(3) أداء صلاة التراويح كلها مع الإمام
عَنْ أَبِي ذَرٍّ الغفاري قَالَ : صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ رَمَضَانَ ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا شَيْئًا مِنْ الشَّهْرِ حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، فَلَمَّا كَانَتْ السَّادِسَةُ لَمْ يَقُمْ بِنَا ، فَلَمَّا كَانَتْ الْخَامِسَةُ قَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ نَفَّلْتَنَا قِيَامَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، قَالَ : فَقَالَ : (إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ)

(4) قراءة مئة آية في الليل
عَنْ تَمِيمٍ الداريّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : (مَنْ قَرَأَ بِمِئَةِ آيَةٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ) .
وقراءة مئة آية أمر سهل لن يقتطع من وقتك أكثر من عشر دقائق ، ويمكن أن تدرك هذا الفضل إن كان وقتك ضيقا بقراءة أول أربع صفحات من سورة الصافات مثلا ، أو قراءة سورة القلم والحاقة وإذا فاتك قراءتها بالليل فاقضها ما بين صلاة الفجر إلى صلاة الظهر ، ولا تكسل عنها ، تدرك ثوابها بإذن الله تعالى لما رواه
عمر بْنُ الْخَطَّابِ قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : (مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْفَجْرِ وَصَلاةِ الظُّهْرِ ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنْ اللَّيْلِ) .
صحيح انظر حديث رقم : 6561 في صحيح الجامع

(5) قراءة الآيتين من آخر سورة البقرة في الليل
عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ : (مَنْ قَرَأَ بِالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ) .
قال النووي رحمه الله تعالى : قِيل : مَعْنَاهُ كَفَتَاهُ مِنْ قِيَام اللَّيْل ، وَقِيلَ : مِنْ الشَّيْطَان, وَقِيلَ : مِنْ الآفَات, وَيَحْتَمِل مِنْ الْجَمِيع
عَنْ أَبِي مَسْعُود رَفَعَهُ : “مَنْ قَرَأَ خَاتِمَة الْبَقَرَة أَجْزَأَتْ عَنْهُ قِيَام لَيْلَة” اهـ .
إن قراءة هاتين الآيتين أمر سهل جدا ومعظم الناس يحفظونهما ولله الحمد ، فحري بالمسلم المحافظة على قراءتها كل ليلة ، ولا ينبغي الاقتصار على ذلك لسهولته وترك بقية الأعمال الأخرى التي ثوابها كقيام الليل ؛ لأن المؤمن هدفه جمع أكبر قدر ممكن من الحسنات ، كما أنه لا يدري أي العمل سيُقبل منه .

(6) حسن الخلق
عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : (إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ) .
قال أبو الطيب محمد شمس الدين آبادي رحمه الله تعالى : وَإِنَّمَا أُعْطِيَ صَاحِب الْخُلُق الْحَسَن هَذَا الْفَضْل الْعَظِيم ؛ لِأَنَّ الصَّائِم وَالْمُصَلِّي فِي اللَّيْل يُجَاهِدَانِ أَنْفُسهمَا وحسن الخلق يكون بتحسين المعاملة مع الناس وكف الأذى عنهم

(7) السعي في خدمة الأرملة والمسكين
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ : (السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ ؛ كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ الْقَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ)
ويمكن أن تكسب هذا الثواب الجزيل ، لوسعيت في خدمة أرملة ، وهي التي مات عنها زوجها ، فتقضي حوائجها ، وهذا ليس بالأمر العسير ، لأنك لو فتشت في أهل قرابتك ستجد البعض ممن مات عنها زوجها من عمة أو خالة أو جدة ، فبخدمتها وشراء حاجياتها تكسب ثواب الجهاد أو قيام الليل .

(8) المحافظة على بعض آداب الجمعة
عن أوْس بْن أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ : (مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ، ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ ، وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ ، وَدَنَا مِنْ الإِمَامِ ، فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ ، كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ ؛ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا) .
فخطوة واحدة إلى الجمعة ممن أدى هذه الآداب لا يعدل ثوابها قيام ليلة أو أسبوع أو شهر ، وإنما يعدل سنة كاملة ، فتأمل في عظم هذا الثواب .

(10) أن تنوي قيام الليل قبل النوم
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، يرفعه إلى النبي قَالَ :( مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ حَتَّى أَصْبَحَ ، كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى ، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ) .
أرأيت أهمية النية وأنها تجري مجرى العمل ؟ لذلك ندرك خطورة من ينام وهو لا ينوي أداء صلاة الفجر في وقتها ، وإنما تراه يضبط المنبه على وقت العمل أو المدرسة ، فهذا إنسان مصر على ارتكاب كبيرة من الكبائر ، فلو مات عليها ساءت خاتمته عياذا بالله

(11)أن تُعلِّم غيرك الأعمال التي ثوابها كقيام الليل
فإن تعليمك الناس للأعمال التي ثوابها كقيام الليل وسيلة أخرى تنال بها ثواب قيام الليل ، فالدال على الخير كفاعله ، فكن داعية خير وانشر هذه المعلومات تكسب ثوابا بعدد من تعلم منك وعَمِلَ به .

هندوسية تدخل الإٍسلام بعد سؤال مترجم

الثلاثاء, 8 يونيو, 2010